الخميس، 16 أكتوبر، 2014

اكتشفي الاسرار الذي يخبئها حبيبك عنك!

هل تجعل هذه الأمور الرجال كاذبين؟ لا أظنّ ذلك. فمن منّا لا يكتم أسراره الخاصة؟ ولا بأس بذلك طالما أنّ الأمر غير خطير.



لكن ألا تشعرين بالفضولية لمعرفة تلك الأمور الصغيرة التي لا يقولها لك حبيبك أبدًا؟ ما من امرأة يمكنها أن تنام حتى تعرف ماذا يخفي عنها شريكها!

ينظر إلى نساء أخريات من وقت لآخر. لا تتفاجئي فمن المؤكد أنّك تفعلين الأمر ذاته. فحتّى النساء المتزوّجات يراقبن المشاهير بإعجاب. يجب تقبّل فكرة أنّ عقلنا يتفاعل مع الأمور الجميلة التي نراها في الجنس الآخر. هذه طبيعتنا وتخرج عن سيطرتنا بالكامل، وليس للأمر أهميّة. وحبّه لك يفوق ذلك بأشواط.

قبل أن تصبح العلاقة جدية يتجسّس عليك على الفيسبوك. يراقبك بالفعل ويعلم ماذا ارتديت في حفل التخرّج مثلاً.

لا يزال يشاهد الأفلام الإباحيّة. ليس كثيرًا ولكنّه يفعل ذلك أحيانًا. ويريدك أن تتقبّلي الأمر.

يحبّ أن تمضي الوقت مع صديقاتك. لا تصدّقي أنّه سيستاء إن تركته بمفرده لليلة واحدة كما يقول. فالحقيقة أنّ الرجال يحبّون أن يحظوا بوقت خاص بهم من وقت إلى آخر للقيام بأمور تستهويهم كالألعاب الإلكترونية ومشاهدة الأفلام والاستماع إلى أغاني المراهقة. كما أنّ الابتعاد قليلاً عن الحبيب يحرّك المشاعر والشوّق.

يفرح حين تفتحين مواضيع مهمّة. قد يبدو هادئاً حين تتكلّمين عن أمور مهمّة كالأولاد والزواج، ولكنّ الحقيقة أنّه يحترم ذلك. فالتحدّث في هذه الأمور مهمّ جدًا ويشعره بأنّه أحسن اختيار شريكته.

لا يحبّ أحمر شفاهك الأحمر الفاتح. فإذا قبّلته قبلة صغيرة يخشى أن يلتصق اللون عليه.

يلاحظ حين يحدّق بك شبان آخرون. فهذا يولّد لديه مزيج من الفخر والغيرة ويدفعه إلى حمايتك.

يحبّ المجاملات. فكما يعترف الرجل لحبيبته أنّها تبدو رائعة الجمال، يحبّ أن يسمع المجاملات أيضًا. فتعليق إيجابي صغير ومطمئن من المرأة التي يحبّها يفرح قلبه.

شعر بالتّوتّر في أوّل علاقة حميمية بينكما. بدا هادئًا بالطبع ولكنّه كان يعيش صراعًا داخليًا محاولًا تهدئة نفسه والتصرّف بشكل عادي لكثرة إعجابه بك.

أحيانًا لا يكون في المزاج المناسب.نعم صدّقي ذلك. فأحيانًا يشعر الشريك بالإرهاق والتعب أو التوتّر بحيث لا يرغب بإقامة علاقة جنسية. ولكن معظم الرجال يجارون شريكاتهم إن كانت مشاعرهن متأججة. فإن لاحظت تراجعًا في أدائه الجنسي ألقي اللوم على مزاجه أولاً. 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق