الخميس، 11 سبتمبر، 2014

للرجال فقط: نصائح لحياتك العاطفية!

أحيانا نشعر أن إدراة الحياة العاطفية والجنسية في الزواج أمر صعب على الرجل. فطريقة تعامل الرجل مع عواطفه وجسده مختلفة، وهذا الأمر يرتطم أحيانا بطريقة المرأة ويسبب الكثير من الضرر.



لا يضر أن تستمع عزيزي الرجل لبضعة نصائح قد تكون غابت عن بالك.

أولا: زوجتك ليست نجمة ولا مطربة
إذا كنت تريد من زوجتك أن تكون كالنجمات اللواتي تراهن على الشاشة جمالا واناقة فأنت تحلم. المرأة التي تراها على الشاشة غير حقيقية، محاطة بالإضاءة وخبراء التجميل والمكياج والفوتوشوب وعمليات شد البشرة ونفخ الشفاه وتكبير الصدر وشد البطن، ولا أعتقد أنك مستعد لدفع تكاليف كل هذا لزوجتك. كما لا أعتقد أنك مستعد لإدخال زوجتك في كل هذه التجربة المزيفة والمؤلمة حتى وإن كنت تملك النقود. زوجتك هي شريكة حياتك وأم أولادك وهي التي يدفئك جسدها بعيوبه التي تحب والتي لا تحب في الليل. إنها شريكتك.

ثانيا: القليل من الرومانسية لا ينتقص رجولتك
لا ينتقص رجولك أن تفاجئها في السرير بالفطور وفنجان القهوة يوم العطلة. لا ينتقص من رجولتك أن تريحها يوما من العمل المنزلي. ولا ينتقص من رجولتك أن تعتذر وتطلب السماح.

ثالثا: تزين لها مثلما تتزين لك
المرأة أيضا لها عيون وحواس وترغب وقد تنفر. اهتم بنفسك بنظافتك اسألها عما تحب فيك وما تود منك أن تغيره في اهتمامك بنفسك وافعل ما تطلبه منك.

رابعا: اختر الوقت المناسب
مهما كانت رغبتك متأججة لا تفرضها عليها فرضا، انظر اليها هل هي متعبة؟ هل هي منهكة هي أم مرتاحة؟ هل أغضبتها منذ قليل والآن تريد حقك الزوجي؟ وهل تعتقد أن هذا الأمر إنساني؟ ياعزيزي كلنا بشر اختر وقتا يناسبكما معا ودللها واستدرجها للحب ولا تفرض نفسك عليها بحجة الحق الشرعي.

خامسا: جرب شيئا جديدا
لا تكن مملا مكررا وروتينيا، جرب شيئا مجنونا معها. سفرة غير متوقعة، مشوارا مفاجئا، هدية مضحكة، لباسا تنكريا. كن شخصا غير متوقع بين الآونة والأخرى.

سادسا: لا تطالبها بالذروة في كل مرة
المرأة ليست كالرجل، وهي لا تصل للذروة أثناء العلاقة الحميمة كل مرة مثله. وهذا لا يعني أنك فشلت في المهمة ولا يعني أنها غير سعيدة معك. كل ماهنالك أن ردود فعلها جسدها مختلفة عنك. إذا ظللت تلح عليها ستمثل عليك.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق